العلوم: للبنات فقط!

Menu Home
صفحة حملة "العلوم: للبنات فقط!" على فيسبوك
مستمرة
أفسدت الآراء السلبية إطلاق حملة "العلوم: للبنات فقط! أزمة، أي أزمة؟ خبراؤنا المتخصصون في وسائط التواصل/الإعلام الاجتماعي يستجمعون طاقاتهم ويطلقونها في حملة على الفيسبوك تلاقي نجاحًا ضخمًا حملت العلوم إلى غرف نوم الفتيات اليافعات في جميع أرجاء أوروبا.

اليوم الأول للحملة: فيديو إطلاق الحملة الذي أنتجته وكالة أخرى يثير السخط في وسائل الإعلام الدولية؛ وينتشر مقطع الفيديو انتشار رهيبًا. وتتعرض حملة المفوضية الأوروبية بكاملها لخطر الاندثار تحت ثقل الجدال الدائر.

ويبقى فريقنا من خبراء وسائط التواصل / الإعلام الاجتماعي والمحتوى والدعاية والإعلان رابطي الجأش يرسمون الاستراتيجية؛ ونتجاوز موجة الآراء السلبية ونركز على الرسالة الإعلانية المستهدفة، وإدارة وسائط التواصل / الإعلام الاجتماعي الحصيفة، والمحتوى القوي؛ وعمدنا إلى تمرير زخم الجدل الدائر على الإنترنت، فاجتذبنا الفتيات اليافعات إلى اكتشاف المحتوى الذي يدور حوله ذلك الجدل.

هل نجحنا في معالجة الأزمة؟ لسنة أو أكثر الآن والعديد من الناس يتحدثون عن "العلوم: للبنات فقط!، ولكن لا أحد يتحدث عن الفيديو ذاك. ألا تصدقنا؟ سل فيسبوك.

 

العميل

المديرية العامة للبحث والابتكار، المفوضية الأوروبية.